soukhnah.com

إلى جميع الأعضاء رابط منتديات السخنة : www.al-sukhnah.net
منتديات السخنة أبداع متميز بلا حدود
أهلا وسهلا بك في شبكة منتديات السخنة الأستراتيجية

    موضوع للقراءة ولكن بشكلٍ دقيق ...نرجوا القراءة

    شاطر
    avatar
    طماس الخطيب
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 44
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 24

    موضوع للقراءة ولكن بشكلٍ دقيق ...نرجوا القراءة

    مُساهمة من طرف طماس الخطيب في السبت مايو 08, 2010 5:48 am

    الموضوع اليوم موضوع فحواه عليل لانه يمسنا كأمه


    ويعزف علي وتر احساسنا الحي
    لانه عن شئ اهملناه جميعاً


    قصرنا اما مقصرين وممتنعين عنه
    أو مؤدوه بطريقه لا تليق به
    انه واجب القراءه


    إن مما يدعو للتفكير أن تكون الكلمة العظيمة

    التي بدأ بها الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم

    هي: ﴿ اقْرَأْ [العلق: 1] .

    كان من الممكن أن يبدأ الوحي بأي كلمة أخرى غيرها.

    ومع أن النبي صلى الله عليه وسلم أميّ لا يقرأ،

    إلا أن هذه الكلمة تُوجه له!! إذن فقد بدأ الوحي

    خطابه لخاتم الرسل بأمر صريح مباشر،

    مختصر في كلمة واحدة تحمل

    منهج حياة أمة الإسلام ... ﴿ اقْرَأْ


    أمام المغريات الكثيرة التي تحيط بنا في هذا العصر

    قد لا يجد كثير منا فرصة لسماع صوت

    الحاجة الملحّة للقراءة

    .

    القراءة مفتاح المعرفة، وبغضّ النظر عن طبيعة المقروء،

    فإن كل قراءة تضيف إلى القارئ شيئًا،

    وعليه فإن الإنسان مسؤول عن انتقاء المواد التي

    يقرؤها، وقديمًا قالوا إن اختيار الرجل قطعة من عقله.

    وكل ما يقرؤه الإنسان لا بد أن يجد له مكانًا في ذاكرته ووجدانه،

    كما يعمل على تشكيل ملامحه الداخلية النفسية والفكرية

    دون أن يشعر بذلك، لذلك لا بد من أن يحسن المرء اختيار مقروئه،


    كما يجب على التربويين وأولياء الأمور

    أن يحسنوا اختيار المواد التي يقرؤها الصغار والناشئة

    لما لها من أثر كبير عليهم في المستقبل،

    على المستوى الشخصي،

    وعلى المستوى المجتمعي أيضًا.

    فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم

    يطلب من الأسير المشرك الذي يريد

    فداء نفسه من الأسر تعليم عشرة من المسلمين

    القراءة والكتابة!!


    هذا شيء غريب جدا،

    وخاصة في ذلك الزمن الذي انتشرت فيه الأمية.

    لكن القراءة والكتابة والتعلم احتياجات ضرورية

    لأي أمة تريد النهوض والتقدم والرقي!!


    ومن مواقف السيرة كذلك، أننا نجد أن الصحابي

    الذي يستطيع القراءة كان يُقدّم على أصحابه.

    انظر إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه،

    الذي قُدم على كثير من الصحابة،

    وصار ملاصقا للرسول صلى الله عليه وسلم

    بصفة شبه دائمة لأنه يُتقن القراءة والكتابة.

    وكلنا يعرف أبا هريرة رضي الله عنه،

    وكيف كان حفظه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.


    لهذه المواقف – ولغيرها – غُرس حب القراءة

    في قلوب المسلمين.

    وكانت المكتبات الإسلامية في التاريخ الإسلامي

    من أعظم مكتبات العالم،

    بل أعظمها على الإطلاق ولقرون طويلة.


    قبل عرض اهميه القراءه ما هي القراءه
    القراءة هي قبل كل شيء فعل مادي ومحسوس

    تمكن ملاحظته ويعبئ ملكات محددة في الكائن البشري.

    فالقراءة تتعذر مثلاً إن أصاب الجهاز البصري

    أو بعض أقسام الدماغ عطب كبير فالقراءة إذن وقبل أن تكون تحليلاً

    لمضمون هي إدراك حسي لرموز الخط وتعرف عليها وتذكّر لها.

    ولقد حاولت دراسات أن تصف مراحل عملية القراءة هذه وصفاً دقيقاً

    ومنها كتاب فرانسوا ريشودو : المقروئية (1969)

    ولقد برهنت جميعها على أن جهاز العين لا يلتقط رموز الخط الواحد تلو الآخر

    ولكنه يأخذها "مجمّعة" في رزم صغيرة.

    وعليه فمن الشائع أن تقفز العين فوق بعض الكلمات

    أو أن تخلط بين حرف وآخر.

    ولقد أثبتت تلك الدراسات كذلك أن حركة النظرة ليست أفقية ولا متناسقة.

    ولكنها تقفز قفزات مفاجئة ومتقطعة تفصل بينها وقفات قد تطول أو تقصر.

    ويتراوح طول هذه الوقفات بين ربع الثانية وثلثها.

    وهذه الوقفات هي ما يسمح لنا بإدراك الحروف.

    فخلال هذه الوقفات "تسجّل" العين سبعة أو ثمانية رموز

    وتستبق في نفس الوقت بقية الرموز "فتلقي نظرة" عليها

    بفضل محيط العين الجانبي.

    ويسهل على القارئ إدراك رموز الخط

    بقدر ما يكون النص المقروء مؤلفاً من كلمات قصيرة مألوفة قديمة

    وسهلة ذات معانٍ متعددة.

    ومن جهة أخرى فإن قدرة الذاكرة المباشرة

    تتراوح بين ثمان كلمات وست عشرة كلمة.

    وهذا يعني أن أفضل الجمل تلاؤماً

    مع هذا الاستعداد الذهني الطبيعي هي الجمل القصيرة

    ذات البنية المتماسكة. ولقد لفت ريشودو

    النظر إلى أن إهمال الكاتب لشروط "المقروئية" العامة

    هذه قد يتسبب في أن ينزلق القارئ في سبل معانٍ كثيرة.

    وعندها لا يكون النص "المقروء" عين النص "المكتوب".


    فنحن أمة (اقرأ)، ونحن أمة (الكتاب)؛

    معجزة نبينا كتاب، وديننا كتاب وحكمة.

    خاصيتنا وميزتنا وقيادتنا ليست في قوتنا الاقتصادية،

    وليست في مواردنا الطبيعية،

    وليست في قدراتنا الجهادية القتالية،

    أو تضحياتنا الحركية والمالية...

    وإنما خاصيتنا مبدؤها وأساسها

    وميزتها القراءة والعلم، والحكمة والفكر.

    وما سوى ذلك فهي توابع ووسائل ومكملات.

    وقال الإمام البخاري: "باب العلم قبل القول والعمل ،

    لقول الله تعالى {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ }، فبدأ بالعلم...".

    فإذا لم تكن - فعلا- خاصيتنا علمية،

    ولم تكن رسالتنا علمية،

    ولم تكن نهضتنا علمية، ولم تكن حضارتنا علمية،

    فقد حِدْنا عن الطريق الصحيح.

    فلا بد إذاً مما ليس منه بد،

    وهو اتخاذ العلم والعمل العلمي إماما،

    واتخاذ الكتاب إماما، كما قال تعالى

    {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ

    وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً} [هود/17]


    فسنة الله تعالى إنزال الكتب.

    وسنة الأنبياء تبليغ الكتب وإمامة الناس بالكتب.

    ووظيفة العلماء والمفكرين ترسيخ الإمامة

    والقيادة للكتاب الإمام،

    ثم ترسيخ ثقافة الكتاب وإمامةِ الكتاب

    والعلم بصفة عامة. وظيفة العلماء

    والمفكرين إنتاج الكتب القيادية الهادية

    لمختلف الأزمنة والأجيال، بحسب المشكلات

    والحاجات والإمكانات القائمة في كل زمان.

    وليس صحيحا ما قاله الشاعر أبو تمام:

    السيف أصدق إنباء من الكتب ... في حده الحد بين الجد واللـعبِ

    بِيضُ الصفائح لَا سُود الصحائف في ... متونهن جَلاء الشك والريبِ

    بل نقول: الكتاب أصدق قيلا وأقوم سبيلا،

    والصحائف مقدمة على الصفائح وحاكمة عليها.

    والله عز وجل قال:{ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ

    وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} [الحديد/25]،

    فالأساس والعمدة في دين الله وشرعه:

    الكتاب والميزان والبينات، أي: الكتاب ومنهج الكتاب.

    ثم بعد ذلك أضاف سبحانه نعمة أخرى، وهي لجميع خلقه،

    فقال:{ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ}

    فالعلم إمام العمل وقائده، فلذلك نحتاج إلى الكتب القيادية

    في كافة المجالات الحيوية.

    وقد حدد الله تعالى لنا في الآيات الخمس من سوره العلق

    ضابطين مهمين للقراءة:

    الأول : من قوله تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

    نتعلم أنه لابد أن تكون القراءة بسم الله.

    فلا يجوز أن نقرأ ما يُغضب الله،

    أو ما نهى الله عز وجل عن قراءته.
    والثاني : هو ألا تُخرجك القراءة ولا العلم عن تواضعك.

    فلا تتكبر بالعلم الذي علمت.

    بل تذكر على الدوام أن الله – عز وجل – هو الذي

    منّ عليك به ... ﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ اْلأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ

    فهو الذي ﴿ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ .

    فليعلم القارئ أو المتعلم – مهما وصل إلى أعلى

    درجات العلم في زمانه – أن الله عز وجل هو الذي علمه.


    أول ما نقرأ، وأعظم ما نقرأ، وأهم كلمات نقرؤها

    هي كلمات القرآن الكريم
    وثاني هذه المجالات، وهو أيضا في غاية الأهمية: أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

    ويمكن البدء بالأربعين النووية، فرياض الصالحين، وكلاهما للإمام النووي.

    ثم اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان. ولتقرأ أيضا مختصر البخاري ومختصر مسلم.
    والمجال الثالث للقراءة، هو: العلوم الشرعية.

    ومن أمثلة الكتب التي يمكن من خلالها بناء قاعدة جيدة

    في العلوم الشرعية: مختصر تفسير ابن كثير. وفقه السنة

    . وكتاب الإيمان للدكتور محمد نعيم ياسين. ثم مختصر منهاج القاصدين.

    وكتاب خلق المسلم للشيخ الغزالي.

    ثم كتاب المرأة في التصور الإسلامي للدكتور عبد المتعال الجبري.

    وكتاب الرحيق المختوم للمباركفوري. وصور من حياة الصحابة لعبد الرحمن رأفت الباشا.

    وماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ لأبي الحسن الندوي.

    ومن روائع حضارتنا للدكتور مصطفى السباعي.

    كما يمكن أيضا أن تقرأ كتابا جميلا في شرح الأحاديث النبوية،

    مثل كتاب: جامع العلوم والحكم لابن لرجب الحنبلي.

    وكذلك كتاب العبادة في الإسلام، للدكتور يوسف القرضاوي.

    المجال الرابع للقراءة، هو: القراءة في مجال التخصص.

    فالقراءة في مجال التخصص الدنيوي مهمة للغاية،

    حتى يمكنك تحسين مستواك والارتقاء بقدراتك ومواهبك وإمكانياتك.
    المجال الخامس مجال التاريخ. وأهم ما نقرؤه هو تاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم،

    ثم تاريخ الخلفاء الأربعة، ثم بقية التاريخ الإسلامي، ثم التاريخ غير الإسلامي.

    المجال السادس قراءة الواقع. وهذا المجال خطير جدا، وفي نفس الوقت

    هو حتمي للمسلم المثقف الواعي. والمقصود بقراءة الواقع الذي نعيشه،

    هو: قراءة الواقع السياسي والاقتصادي والعلمي في العالم.

    قراءة هذا الواقع في بلادك، وفي بلاد المسلمين، وفي بلاد العالم بصفة عامة.
    المجال السابع من مجالات القراءة، مجال نعاني فيه قصورا شديدا،

    وهو: مجال قراءة الرأي الآخر.
    المجال الثامن القراءة في الشبهات التي أثيرت حول الإسلام

    وطرق الرد عليها.
    المجال التاسع الذي نحتاج أن نقرأ فيه، وربما يثير شيئا من الغرابة،

    هو: مجال الأطفال لنمحص ماذا يتاح لهم لقراءته.

    المجال العاشر والأخير من مجالات القراءة، هو القراءة الترويحية.


    في الختام اتمنى ان اكون قد وفقت في تقديم ماده مفيده
    لكم أخوتنا
    الأعضاء
    صادق الود والشكر
    طماس الخطيب


    avatar
    فيصل كنعان
    مجلس الإدارة
    مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 618
    تاريخ التسجيل : 05/11/2009
    العمر : 44
    الموقع : www.alsukhnah.hooxs.com

    رد: موضوع للقراءة ولكن بشكلٍ دقيق ...نرجوا القراءة

    مُساهمة من طرف فيصل كنعان في السبت مايو 08, 2010 7:27 am

    وفقك الله ورعاك
    تسلم ايدك على هالموضوع



    www.al-sukhnah.net




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 5:06 am